No Image
منظمة المدن العربية توقع مذكرة تفاهم للتعاون مع منتدى شباب التعاون الإسلامي
شاركت منظمة المدن العربية في المراسم الرسمية لانتقال عاصمة الشباب الاسلامي من القدس الشريف إلى الدوحة والتي اقامها منتدى شباب التعاون الإسلامي وهو أحد مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي 11-12 مارس 2019 في العاصمة التركية انقرة بحضور وزراء الشباب وعدد من المنظمات والهيئات الشبابية وعدد من المسؤولين والمختصين في برامج الشباب.

ألقى رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي طه ايهان كلمة عبر فيها عن امتنانه للدعم الذي قدمته حكومة بلاده لبرنامج عاصمة الشباب الإسلامي والذي حقق إنجازات منذ بدايته في 2015، وقال: يشرفني ان نحتفل جميعا في مدينة انقرة بمراسم انتقال القدس الشريف عاصمة الشباب الاسلامي إلى مدينة الدوحة. لقد كانت سنة حافلة بالبرامج والأنشطة والفعاليات التي أبرزت اهتمام المسؤولين في فئة الشاب ودعمهم وتمكينهم في مختلف القطاعات الحيوية في المجتمع. ولفت إلى خطة العمل التشاركية التي تبناها وزراء التعاون الاسلامي لتطبيقها على أرض الواقع من أجل بناء قدرات الشباب في مختلف المجالات.

وأكد ايهان أهمية التعاون من أجل الشباب باعتبارهم المستقبل الواعد للمجتمعات الإسلامية.. وقال أن دعم الشباب وتمكينهم مسؤولية مجتمعية بحيث يرسم شباب اليوم مستقبل الغد.

من جهته قدم جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الشكر للحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان، على الدعم المباشر للقضية الفلسطينية، ووضع القدس على سلم أولوياته. وقال: أن برنامج القدس عاصمة الشباب الإسلامي حمل رسالة للعالم أجمع، مفادها أن فلسطين ليست وحدها في مواجهة الاحتلال، كما ساهم في تسليط الضوء على الكفاح العادل للشعب الفلسطيني، من أجل أمنه وحريته. لقد وجدنا كل الدعم للبرامج التي قدمناها وحققنا إنجازات في مختلف مجالات عمل الشباب. كان هناك برنامج دولي رعته منظمة التعاون الإسلامي للنهوض بالأنشطة الشبابية التي شارك في تنظيمها المجلس الفلسطيني للشباب بدعم من قطر والأردن وتركيا.

وأضاف الرجوب: لقد شكلت عاصمة الشباب الإسلامي القدس الشريف 2018 ، علامة بارزة في برامجنا التنموية ليرى العالم ما نعيشه من تحديات لاثبات هويتنا بأي شكل من الأشكال... خاصة وأن تسمية القدس الشريف عاصمة الشباب الإسلامي جاءت كأول مشروع بعد القمة الإسلامية الطارئة حول القدس التي استضافتها اسطنبول.

وقدم السفير القطري لدى أنقرة، سالم مبارك آل شافي، في كلمة بالاحتفالية بمناسبة تسلم الدوحة مفتاح عاصمة الشباب الإسلامي 2019 ، الشكر لدولة فلسطين على ما بذلت من جهود في دعم العمل الشبابي الإسلامي خلال عام 2018، كما قدم الشكر لمنظمة التعاون الإسلامي ولمنتدى شباب التعاون الإسلامي على الجهود التي بذلت طوال السنوات الماضية في دعم العمل الشبابي الإسلامي المشترك، وأكد تطلع قطر إلى تدعيم أواصر التعاون، ووعد بسنة من الفعاليات والأنشطة الشبابية المتميزة.

بدوره، أكد مستشار وزير الثقافة والرياضة القطري عبد الرحمن الهاجري، حرص بلاده على تقديم مجموعة من الأنشطة والفعاليات المتميزة خلال هذه السنة، والتي سيتولى الشباب القطري مسؤولية تنظيمها وقيادتها. وقال: أن "الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي 2019 " ستكون فرصة لتعزيز التقارب بين الشباب في الدول الإسلامية، وبناء الحوار من أجل تبادل الخبرات والتجارب لتمكين الشباب بشكل أكبر على مستوى العالم.

بدوره قدم وزير الشباب والرياضة التركي د. محمد محرم قصاب اوغلو التهنئة لدولة قطر بانتقال عاصمة الشباب الإسلامي 2019 إلى الدوحة وقال: مع انطلاقة جديدة لبرنامج عاصمة الشباب الإسلامي في الدوحة سيكون هناك برامج واعدة ومتنوعة تتصل بالشباب خاصة وأن قطر من الدول التي تولي اهتماماً كبيراً بالشباب.

وأضاف: ان احتفالية انتقال عاصمة الشباب الإسلامي من القدس الشريف الى الدوحة لا يعني انتهاء الأنشطة والبرامج الخاصة بالشباب في القدس بل ستكون هناك استمرارية لما تم تنفيذه وما سيتم إنجازه وفق خطة العمل التي تم اعتمادها
ولفت إلى أن فكرة عاصمة الشباب الإسلامي بدأت من اسطنبول وكانت هي العاصمة الأولى حيث كان الهدف هو تأسيس نشاطات محلية تسعى لبناء قدرات الشباب وتمكينهم وذلك من أجل تعزيز الهوية الإسلامية بما يحققه الشباب من إنجازات.

واختتم الوزير كلمته بأن منتدى شباب التعاون الإسلامي وهو أحد مؤسسات منظمة التعاون الاسلامي يعد إدارة ممتازة لتحفيز الشباب والتضامن بينهم وتعزيز تعاونهم. وكذلك بناء قدرات الشباب وتمكينهم من خلال عدد من البرامج مثل برنامج بناء قدرات الشباب في الإعلام في مؤتمر سامسون بتركيا. وقال: نولي أهمية كبيرة باستراتيجيات العالم الإسلامي لاسيما ما يختص بفئة الشباب فهم يشكلون جزءاً كبيراً من العالم الاسلامي وعلينا الأخذ بعين الاعتبار وقف كل ما من شأنه تهميش دور الشباب والعمل على تنظيم برامج التدريب وصقل المهارات لتأهيلهم لسوق العمل. كما علينا استخدام مواردنا وامكانياتنا بشكل جيد لدعم الشباب فهم ركائز مجتمعاننا الإسلامية.

يذكر أن اختيار الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي جاء في أكتوبر/تشرين الأول الماضي 2018 في أعقاب قرار بالإجماع من منتدى شباب التعاون الإسلامي وكانت وزارة الثقافة والرياضة القطرية قد وقعت بروتوكول تعاون مع المنتدى في أبريل 2018 ينص على تنظيم وإقامة فعاليات شبابية مشتركة في قطر ودول أخرى، إضافة إلى دعم الفعاليات الخاصة بالقدس عاصمة الشباب الإسلامي لعام 2018.

ويتم سنوياً اختيار عاصمة للشباب الإسلامي بهدف تعزيز الحوار والتقارب بين الشباب من مختلف الدول الإسلامية، ويشمل ذلك مجموعة من النشاطات والفعاليات.

تم خلال المراسم الرسمية لانتقال عاصمة الشباب الإسلامي من القدس الشريف إلى الدوحة تكريم عدد من المسؤولين و الشاب المشاركين في إعداد البرامج والأنشطة في القدس الشريف طوال 2018 .


مذكرة تفاهم للتعاون

وتم على هامش الاحتفالية التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون بين منظمة المدن العربية ومنتدى شباب التعاون الإسلامي . وقع الاتفاقية عن منظمة المدن العربية الأمين العام المهندس احمد حمد الصبيح، وعن منتدى شباب التعاون الإسلامي رئيس المنتدى طه ايهان.

جاء توقيع الاتفاقية بهدف تطوير التعاون بين الجانبين والتنسيق المشترك لتحقيق أهدافهما المشتركة في تعزيز الدعم وتمكين الشباب وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة بالإضافة إلى فتح باب الحوار وتبادل الخبرات في مجال صقل مهارات الشباب وإعدادهم لمختلف قطاعات العمل.

وقد أكدت الاتفاقية على جملة من الأهداف التي ستكون موضع تعاون بين الجانبين بما في ذلك تعزيز فرص عمل الشباب ومشاركتهم في عملية النمو المستدام.

No Image
No Image
No Image
No Image