No Image

المؤتمر العام الثامن عشر في عمّان  " تنمية مستدامة.. وشراكة أقوى"

تحت الرعاية الملكية السامية رعى مندوب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم - حفظه الله ورعاه دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أعمال المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية، والذي انعقد تحت عنوان " تنمية مستدامة.. وشراكة أقوى " في مركز الحسين الثقافي في مدينة عمّان بالمملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة 24-25 يونيو/حزيران 2019 بمشاركة أمناء وعمداء ورؤساء وقادة مدن وبلديات أعضاء في المنظمة وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين ورؤساء وممثلي المنظمات والهيئات العربية والإقليمية والدولية.


وقد استهل حفل الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم بعد ذلك تم عرض فيلم عن الإنجازات التي حققتها المملكة الأردنية الهاشمية في مسيرة العمل التنموي، تبعه فيلم تعريفي عن منظمة المدن العربية ومؤسساتها وأهدافها وإنجازاتها  منذ تأسيسها في العام 1967 في الكويت.


وألقى معالي أمين عمّان الكبرى – رئيس المؤتمر العام الدكتور يوسف الشواربه كلمة قال فيها: "يسرني ويشرفني بأسم مجلس أمانة عمان وأهالي عمان وأخواني ممن سبقوني لخدمة عمان .. أمناء عمان السابقين أن نستقبلكم اليوم في مدينتنا ، التي تفتح ذراعيها لاحتضان أعمال المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية ، وقد كانت عمّان السيرة والمسيرة وعلى مر العقود شريكة أساسية لهذه المنظمة العربية العريقة ، ولكافة المدن العربية الشقيقة الأعضاء فيها ، وها نحن اليوم نتطلع معكم من خلال هذا المؤتمر إلى المساهمة في تعظيم دور المنظمة عبر تكريس مساهمات المدن العربية في أعمالها، وبناء شراكات جديدة مع مؤسسات دولية معتبرة ، غرضنا جميعاً الارتقاء بمدننا العربية وتنميتها ، ومشاركة العالم تطوير الإدارة المحلية من أجل تقدم الإنسان وازدهار البشرية."
واضاف د. الشواربه:"نحن ندرك أن العالم يدخل اليوم حقبة ذات متطلبات جديدة، علينا أن نواءم عملنا ومشروعاتنا معها، عنوانها الرئيس التحوّل التكنولوجي الذي يتيح الخدمات لساكني المدن بيسر.

ويمكنني القول إن هذه المهمة تعد اليوم أبرز ما هو مطلوب من مؤسساتنا في العالم العربي، نظراً لكونها الأكثر قرباً من الخدمات المباشرة المتعلقة بالحياة اليومية للمواطن ، إذ يقود إلى إدماج كافة شرائح المجتمع في العملية التنموية عبر زيادة التشغيل وتوسيع آفاق المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومبادرات العمل التطوعي وبناء قدرات الأفراد."


وأكد على أهمية تطوير التشريعات ، بأن أصبح من الضروري تطوير عمل مؤسساتنا، وتجويد خدماتنا، هذا فضلاً عن تمكينها من الانطلاق السريع في إنجاز خدمات البنية التحتية التي لا يمكن تحسين نوعية الحياة في المدن من دونها، ومن ضمنها النقل العام وتخطيط المدن والحفاظ على تراثها العمراني وتوسيع آفاق التعليم والاقتصاد الرقمي والتشاركية في العمل العام والقضايا العامة.


وقال د. الشواربه:" ينعقد مؤتمرنا برعاية كريمة من لدن صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله في عمان .. المدينة الجامعة ، وهو ما يدل على اهتمام الأردن الكبير بهذا المؤتمر، وبالعمل العربي المشترك من بوابة المدن . لذا فقد حرصنا أن يترجم هذا المؤتمر توجه القيادة الهاشمية الرشيدة في الحفاظ على توازن وعمق العلاقات الأخوية بين الدول العربية ، طريقاً نحو دعم مدننا العربية في إنجاز مهمات التنمية المستدامة ، بما في ذلك تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، ونسج شراكات متجددة ودائمة مع المؤسسات الدولية العاملة في مجالات التنمية، تمكننا من تحويل الأفكار المبتكرة إلى فرص للأعمال وحلول لتحديات التنمية المستدامة ، آخذين بالاعتبار دور قادة المدن في التأثير الإيجابي على السياسات المعنية بالحياة اليومية في المدن، كالنقل المستدام، وقضية التغير المناخي، والاقتصاد الأخضر، والطاقة المتجددة والنظيفة، وبناء مدن منعة وذكية ، ما يصب في تحقيق شعار هذا المؤتمر: "تنمية مستدامة، وشراكة أقوى".


ولفت د. الشواربه إلى أن مدينة عمّان  أدركت أن تحقيق رؤى التنمية المستدامة، ليس ممكناً من دون شراكة ودعم أهالي المدينة ومؤسساتها وخاصة فئة الشباب في المشاريع المتعلقة بجوانب الحياة اليومية ، ومنها النقل العام والصحة والبيئة والمناخ والتكنولوجيا والثقافة في اطار من التشريعات العصرية .. وما المجلس البلدي للاطفال الا ثمرة من ثمار هذه الرؤى.


وقال:" أن استضافة عمّان للجمع المميز من قادة المدن العربية ، من رؤساء وأمناء العواصم والمدن والبلديات الشقيقة، وقادة وممثلي المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية، فإنما تؤكد إدراكها شمولية مهمات التنمية، وضرورة التشاركية فيها، على المستويين الإقليمي والدولي، ومن هذه الزاوية تنظر عمّان لدورها في استضافة مؤسستين من مؤسسات منظمة المدن العربية، هما المنتدى العربي للمدن الذكية ومجموعة العمل الثقافي للمدن العربية، حيث نسعى بالشراكة مع الأمانة العامة للمنظمة ومع المدن العربية الشقيقة إلى المساعدة في دفع التنمية قدماً في هذين الملفين الهامين في مختلف المدن الأعضاء، مقدرين في هذا السياق ثقة أشقائنا العرب بنا." 

 
واختتم كلمته لافتاً إلى أن انعقاد المؤتمر العام الثامن عشر في عمّان يتزامن مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بالذكرى العشرين لجلوس صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله على العرش ، حيث تعبّر الاحتفالات الوطنية عن ثقة الأردنيين باستمرار مسيرة التنمية والنهضة ، وتعظيم منجزات المدن العربية جميعها، وتطوير حياة الإنسان العربي في بلداننا الشقيقة كافة وصولا الى مدن عربية مستدامة.


من جهته أكد معالي الأمين العام لمنظمة المدن العربية المهندس احمد حمد الصبيح حرص المنظمة في تفعيل مفهوم الشراكة  من أجل تحقيق التنمية المستدامة. وقال: نلتقي اليوم في هذا البلد المضياف.. وفي عاصمة الهاشميين، عمّان، لنبحث ونتداول في قضايا وموضوعات تتصل بمدننا العربية والمراكز المحيطة بها.. حيث يشكل مؤتمرنا العام الثامن عشر فرصة لبلورة مقاربات تشاركية ومتجددة لتحقيق تنمية حضرية مستدامة .. تقوم على تعزيز مفهوم  التعاون والشراكة.


وقال: أن عنوان مؤتمرنا العام "تنمية مستدامة.. وشراكة أقوى" يشكل دعوة للتأقلم مع معطيات العصر.. إذ لم يعد يكفي الحديث عن المدن ودورها في النهوض بالتنمية المستدامة.. وإنما بقدرة المنتخبين المحليين على ضمان الشمول الكامل الذي يسمح للساكنة بتحقيق الأمان والاستقرار، والسعي وراء فرص تحسين الحياة، خاصة وأن المدن اليوم، وفي كل أنحاء العالم، تواجه تحديات كبرى سواء على المستوى الديمغرافي والاجتماعي .. أو على المستوى الاقتصادي والبيئي .. مما يتطلب منا فتح أفاق جديدة من العمل الجماعي لتفعيل الشراكة بمفهومها الشامل وتحقيق التنمية المستدامة على كافة المستويات.


وأشار إلى أن منظمة المدن العربية ومنذ تأسيسها في الخامس عشر من مارس /أذار 1967 في الكويت.. كانت وما زالت "بيتاً للمدن العربية" حيث دأبت على تنويع شراكاتها وتعزيز علاقاتها.. والعمل على تكثيف أنشطتها المختلفة، وعلى تشجيع المشاركة الفاعلة للمدن العربية الأعضاء في المنظمة في جداول أعمال التنمية المحلية والدولية أصبحت أمراً ضرورياً للنهوض والارتقاء بمدننا العربية.


وأكد الصبيح أن المدن والمراكز الحضرية باتت تحتل مكانة الصدارة في أولويات وعمليات التنمية، وتحتاج إلى إحداث تحولات تساعدها في إنجاز خططها وبرامجها التنموية.. إذ أن عملية التنمية المستدامة بمداخلها ومخارجها المختلفة، تبقى أمراً ضرورياً للنهوض بمدننا العربية. وقال: "حرصنا على إقامة ورشتي عمل بالتزامن مع مؤتمرنا العام الثامن عشر حول "الذكاء الاصطناعي وأنترنت الأشياء لدعم استدامة المدن" و"إدارة المعرفة والمعلوماتية في المدينة العربية" بتنظيم مشترك بين مؤسساتنا التي تعمل باستمرار على نشر برامج التنمية المستدامة".


واختتم الصبيح كلامه قائلاً: أن مؤتمرنا العام الثامن عشر بحواراته ومناقشاته ومخرجاته سوف يُسهم في خلق مسار جديد للنمو وفي نظـــام أكثر كفاءة وفاعلية يساعد في تحقيق التنمية الشاملة والمترابطة لمدننا العربية.


وأعرب أمين عام منظمة المدن العربية عن شكره وتقديره لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ملك المملكة الأردنية الهاشمية – حفظه الله ورعاه على رعايته الكريمة لأعمال المؤتمر. كما عبر عن شكره وتقديره لمعالي أمين عمّان الدكتور يوسف الشواربه على حسن الاستقبال وكرم الضيافة., والشكر موصول لقادة المدن ورؤساء البلديات والضيوف الأعزاء.. متمنياً النجاح والتوفيق لأعمال المؤتمر واتخاذ القرارات واعتماد البرامج والاستراتيجيات التي تعزز مسيرة عملنا التنموي العربي المشترك.


وفي ختام الافتتاح الرسمي قدم أمين عام منظمة المدن العربية المهندس احمد حمد الصبيح درعاً تكريماً لدولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز.

 

 

اجتماع المؤسسات


عقدت المؤسسات التابعة لمنظمة المدن العربية اجتماعاً قبل انعقاد الدورة السادسة والخمسين للمجلس التنفيذي 24-25 يونيو/ حزيران 2019 في العاصمة الأردنية عمّان، برئاسة أمين عام المنظمة معالي المهندس احمد حمد الصبيح وأمين عمّان الكبرى معالي الدكتور يوسف الشواربه.


 تم خلال الاجتماع مناقشة جملة من الموضوعات تتصل بالبرامج والخطط التي تقوم بها المؤسسات في إطار خطة العمل التي اتخذتها منظمة المدن العربية في الدورة الرابعة والخمسين للمجلس التنفيذي في نواكشوط 2017 . كما استعرضت المؤسسات الأنشطة والفعاليات التي تمت والتي سيتم تنفيذها في الفترة القادمة.


بداية أكد أمين عمّان د. الشواربه على أهمية دور منظمة المدن العربية في دعم مسيرة التنمية في مدننا العربية باعتبارها نبض الشارع العربي في مجال العمل التنموي وحث الإدارات المحلية على مواكبة التطورات والمتغيرات من حولنا في دول العالم.


من جانبه أشاد أمين عام منظمة المدن العربية معالي المهندس احمد حمد الصبيح بجهود مدراء المؤسسات وما يقومون به من أعمال وأنشطة متنوعة تخدم أهداف المنظمة ومؤسساتها لما فيه خير للمدن العربية والساكنين. مؤكداً أهمية التعاون بين المؤسسات في تفعيل مفهوم الشراكة والانفتاح على أفضل التحارب والخبرات الناجحة.


وتحدث أمين عام منظمة المدن العربية عن صندوق تنمية المدن العربية وأشار إلى أن ألية عمل الصندوق تأثرت نتيجة للظروف و التطورات التي تشهدها مدن عربية.


من جهته استعرض نائب مدير عام المعهد العربي لإنماء المدن عبد الله السبيل برامج المعهد المتمثلة في استراتيجية تنمية المدن، الأطفال والشباب، المراصد الحضرية و تنمية الموارد البشرية  وأشار إلى أهداف هذه البرامج التي تحقق أهداف منظمة المدن العربية.


وأشار السبيل إلى أن المعهد العربي لإنماء المدن عمل في الفترة من أبريل 2018 إلى يونيو 2019  على إعادة هيكلته وتحليل الوضع الحالي بهدف وضع خطة استراتيجية للمعهد وخطط تشغيلية لكل برنامج. كما  أشار إلى أن المعهد يعمل على خلق وتعزيز شراكات مع عدد من الجهات الفاعلة من بينها مؤسسة الأميرة حصة بنت أحمد السديري الخيرية، رواد المعرفة للتدريب والتعليم، المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام – إخاء، منظمة أفلاطون الدولية (أمستردام)  Resurgence لبناء المرونة المحلية في الدول العربية  (لندن)  ومؤسسة GORA للبحوث والتنمية الحضرية (نيويورك).


واستعرض السبيل الأنشطة التي قام بها المعهد في الفترة الماضية وتمثلت في تنظيم مؤتمر المدن الذكية والمرنة - لندن، تنظيم مؤتمر المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة كرافد للتنمية – أغادير، تنظيم الندوة العشرون للتشجير تحت عنوان ( التشجير الملائم لظروف مكة المكرمة بالمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة )- مكة المكرمة.  والمشاركة في تنظيم المؤتمر الدولي للاستدامة : الكفاءة البيئية لتحقيق معيشة افضل – القاهرة، بالإضافة إلى عدد من المشاركات بأوراق عمل في عدد من المؤتمرات العربية والإقليمية والدولية.


واختتم السبيل مداخلته بأجندة عمل المعهد للفترة ابريل 2019 إلى يونيو 2020 وتضمنت عدد من الأنشطة والفعاليات من بينها دورات تدريبية حول إدارة المخاطر وأساليب الحد من الكوارث ومعالجة أثارها ،إدارة الاستثمارات البلدية و معالجة مخاطرها، تطبيقات كايزن للتحسين المستمر في إدارة المشاريع البلدية، التخطيط الحضري بناء على أهداف التنمية المستدامة، الشراكات المجتمعية في المشاريع البلدية وتطبيقات كايزن في ترشيد الانفاق وخفض التكاليف في المشاريع البلدية، وغيرها من المشاريع والمؤتمرات والندوات.


ثم تحدث مدير عام جائزة المدن العربية عيسى البدر عن قيام المؤسسة بصياغة ودراسة الشروط والمواصفات للجوائز المستحدثة التي تم اعتمادها في الهيئة الاستشارية العليا في دورتها الثالثة عشر في الدوحة  2017 واجتماع المجلس التنفيذي  الدورة الــ 55 في الرباط 2018  وذلك بالتعاون مع  المنتدى العربي للمدن الذكية و مركز البيئة للمدن العربية ومن ثم تم طرحها وهي:

1- جائزة المدن المستدامة : (المدينة المستدامة والمرنة) و (المدينة المبدعة )
2- جائزة التميز للتحول الإلكتروني والذكي.


ولفت البدر إلى أنه بالتشاور مع الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية تم تمديد فترة استلام الترشيحات للدورة الرابعة عشرة لمدة سنة وذلك حرصاً لإعطاء فرصة أكبر للمدن التي ترغب في المشاركة.


وأكد مدير عام الجائزة عيسى البدر أن المؤسسة تحرص على مواكبة كل ما هو جديد من اجل تطوير آلية العمل لتحقيق أهداف منظمة المدن العربية التي تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة. مشيراً إلى أن المؤسسة حالياً بصدد إعداد كتاب توثيقي لجوائز الدورة الثالثة عشر كما جرت العادة بعد كل دورة.


بدوره استعرض مدير عام مركز البيئة للمدن العربية خالد بدري بأن المركز قام بالعديد من  الإنجازات من خلال عدة أنشطة وفعاليات من أبرزها تعزيز عملية التثقيف والتوعية البيئية  عبر عدد من الإصدارات والنشرات، تطوير تقنيات التواصل الاجتماعي ونشر الوعي البيئي ونقل المعرفة بالإضافة إلى البرامج التي ينظمها المركز ومشاركاته في المؤتمرات و ورش العمل والمعارض المحلية والعربية والدولية.


ثم استعرضت المهندسة جمانة عطيات مدير عام المنتدى العربي للمدن الذكية أبرز الأنشطة والفعاليات التي قام المنتدى بتنفيذها من بينها عدد من ورش العمل والدورات التدريبية : ورشة عمل بعنوان " التحول الإلكتروني والذكي في المدن العربية – الواقع وإستشراف المستقبل" في الرباط، ورشة تدريبية بعنوان "المدن الذكية تحديات ومقومات النجاح" في مدينة البتراء، ورشة "التحول الإلكتروني والذكي في المدن والبلديات العربية - الواقع وإستشراف المستقبل" في مدينة جونيه اللبنانية. دورة تدريبية فنية متخصصة "Android Studio" في العاصمة الأردنية عمّان، ورشة تدريبية بعنوان "عناصر و مقومات المدن الذكية" في الاسكندرية. إضافة إلى المشاركة بعدد من أوراق العمل في مؤتمرات وملتقيات ذات صلة من بينها (المؤتمر العربي للمدن المستدامة ) صلالة – سلطنة عُمان، (اليوم العلمي السادس لكلية الهندسة التكنولوجية) بجامعة الزرقاء و(ملتقى المنتدى العربي للمدن الذكية) في اسطنبول.


كما بينت أن المنتدى قام بتصميم وبرمجة الموقع الإلكتروني للمنتدى باللغة الإنجليزية، وتصميم وبرمجة الموقع الإلكتروني لمؤسسة التراث والمدن التاريخية العربية. كما عمل المنتدى على وضع معايير ومؤشرات خاصة بالمنتدى العربي للمدن الذكية لقياس المدن الذكية.


واستعرضت عطيات خارطة طريق للأعوام 2019 - 2020 تنسجم وتتوافق مع أهداف المنتدى العربي للمدن الذكية المستمدة من أهداف التنمية المستدامة 2020. وتمثلت التطلعات والرؤى المستقبلية للمنتدى العربي للمدن الذكية في:
1-بناء مرجعية فنية عربية لقياس المدن الذكية لتكون النسخة العربية الأولى في مجال قياس المدن الذكية بالشراكة مع خبراء من العالم العربي والعالم الغربي  .
2-نقل التجارب العالمية الناجحة في مجال المدن الذكية بالأخص نموذج المدن الذكية BIM-CIM
3-التعاون ما بين المدن العربية كافة لردم الفجوة ما بين المدن المتقدمة في مجال المدن الذكية والمدن الناشئة .
4-تفعيل المساهمة مع القطاع الخاص بشكل تشاركي من خلال (المؤتمرات والورش والملتقيات...وغيرها)وبشكل تطبيق عملي.
5-تعزيز موضوع التوأمة في مجال المدن الذكية ما بين المدن العربية و المدن العربية الأجنبية على أن تكون توأمة عملية وليست ورقية
6-توفير خدمات التأهيل والتدريب للكـوادر البشرية في مجـــال تقنيـة المعلومـات والتحول الإلكتـروني والذكي والإدارة الحديثة بين المدن العربيـــة


بدورها أكدت مدير عام مؤسسة التراث والمدن التاريخية العربية أمال المؤدب بن غربال حرص المؤسسة على المضي قدماً في مسيرة عملها من أجل تحقيق أهداف منظمة المدن العربية فيما يتعلق بصيانة وإدارة رصيد  المدن التراثي، في نطاق إستراتيجية عربية ملائمة تحترم المواثيق والاتفاقيات الدولية في الميدان خاصة وأن المؤسسة ترتبط باتفاقيات تعاون مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.


واستعرضت خطة العمل التي تقوم بها المؤسسة للفترة 2018 – 2020 وتمثلت في عدة أنشطة وفعاليات من بينها : تدعيم مرصد التراث المعماري والعمراني لتتبّع عمليات التدمير للذاكرة وسرقة الآثار والمتاجرة بها في المدن العربية المعرّضة للحروب والنزاعات المسلحة، تشجيع وتقديم الدعم لجميع الجهات المعنية بتوثيق التراث العربي، تعميم التجارب الناجحة في ميدان ترميم المعالم وإعادة توظيفها ومقاربة صيانة المدن العتيقة كتراث حيّ ، تنظيم ملتقيات حول مواضيع تهم جميع المدن الأعضاء في المؤسسة تتمحور خصوصا حول إشكالية التوفيق بين متطلبات التنمية ومتطلبات المحافظة على المدن التاريخية، العمل على زيادة عدد المدن العربية والمواقع الأثرية المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي، العمل على مزيد من التنسيق بين المؤسسة ومختلف المؤسسات والجمعيات الأهلية المهتمة بشؤون التراث، وإحكام التنسيق بين مختلف المؤسسات الجامعية والمؤسسات العاملة في التراث فيما يتعلق بالبرامج التدريسية وتقديم الدعم في مجال الدراسات والأبحاث وتأهيل الخريجين المعماريين والعاملين في مجال التراث، تنمية برامج تعاون مع المنظمات العالمية والإقليمية لتنظيم ملتقيات حول مواضيع تهم إدارة المدن التاريخية، العمل على تطوير وإحكام التنسيق بين مختلف القوانين والأوامر التي تخص التراث والتهيئة العمرانية والاستفادة من مختلف التجارب العالمية من أجل الحفاظ على المدن والأحياء التاريخية وكيفية إدارتها وإدماج محيطها العمراني بما يتناسب مع قيمتها الأثرية.


كما عرضت المشاريع التي ستقوم بها المؤسسة ضمن خطة عملها 2019-2020، وهي:
- تنمية برامج تعاون وتفعيل اتفاقية شراكة مع منظمة المدن التراث العالمي لتنظيم ملتقى إقليمي في شهر نوفمبر القادم حول موضوع ”استدامة المدن التاريخية واندماجها البيئي في محيطها العمراني الحديث“  
- مواصلة تنمية المكتبة التراثية المتخصّصة وتأسيس شبكة خبراء مختصّين في مجال التراث وبلورة مشاريع جديدة
-   مواصلة مشروع توثيق التراث بالمدن العربية لإعانة الراغبة منها على إعداد ملفات الترّشح للتسجيل على قائمة التراث العالمي
-  العمل لإصدار كتيبات مبسّطة للتعريف بالتراث والمحافظة عليه لدى النّاشئة بالتعاون مع الالكسو
- التنسيق مع مؤسسات المنظمة كالمنتدى العربي للمدن الذكية لبحث وتطوير موقع مؤسسة التراث والمدن التاريخية


وتبعها مدير عام مجموعة العمل الثقافي للمدن العربية المهندس سامر خير احمد بعرض ما قامت به المجموعة من أنشطة من أبرزها: منتدى الثقافة والسياحة للمدن العربية والصينية الذي انعقد برئاسة وزير الثقافة الصيني والأمين العام لمنظمة المدن العربية، في مدينة شنغدو الصينية عاصمة مقاطعة سيتشوان في أكتوبر 2018، بمشاركة 9 مدن عربية، هي: الدوحة، عمّان، الرباط، مراكش، فاس، بغداد، الخليل، أريحا، إربد، و14 مدينة صينية، هي: تيانجين، شنغهاي، نانجينغ، تشونغتشينغ، هانجو، نينغبو، شيامن، شنغدو، ووهان، شيان، تشانغشا، تشيوانتشو، دينغشي، هونغ كونغ. الدورة التدريبية الأولى حول الإدارة الثقافية للعاملين في الملفات الثقافية في المدن العربية أبريل 2019 والتي هدفت إلى تزويد المتدربين على معارف جديدة في الإدارة الثقافية في مجالي: المفاهيم والتطبيقات.


كما تم التعاون مع مركز البيئة للمدن العربية على نشر مبادرة "مجالس الشباب الجامعي العربي لاستشراف مستقبل المدينة العربية" في مايو 2019 حيث تتولى فيه المجموعة إشراك الشباب في برامج منظمة المدن العربية ذات الصلة.


واختتم مدير عام المجموعة عرضه بالإشارة إلى ما يتم التحضير له للفترة المقبلة فيما يختص بالتخطيط لبناء تعاون جديد مع الجانبين الفرنسي والصيني، من خلال تنظيم منتدى للتعاون الثقافي بين المدن العربية والفرنسية في باريس خلال 2019، وإيجاد مسار خاص بالمدن العربية في منتدى التعاون العربي الصيني الذي ينعقد سنوياً في شهر سبتمبر لافتا إلى أنه تم الاجتماع مع سفير الصين لمنتدى التعاون العربي الصيني (لي شينغ ون) في وزارة الخارجية الصينية ببكين، حيث جري التنسيق بين الجانب الصيني ومنظمة المدن العربية بهذا الخصوص.



الدورة السادسة والخمسين للمجلس التنفيذي


عقد المجلس التنفيذي لمنظمة المدن العربية دورته السادسة والخمسين يومي 24-25 يونيو 2019 في مركز الحسين الثقافي في مدينة عمّان / المملكة الأردنية الهاشمية، برئاسة معالي أمين عمّان الكبرى الدكتور يوسف الشواربه  ومعالي أمين عام منظمة المدن العربية المهندس احمد حمد الصبيح وبحضور أعضاء المجلس التنفيذي والأمانة العامة للمنظمة والمؤسسات التابعة لها.


تم في بداية الاجتماع نقل رئاسة الدورة من الرباط إلى عمّان. ثم استهل الاجتماع بكلمة رئيس الدورة السادسة والخمسين أمين عمّان الكبرى-  معالي الدكتور يوسف الشواربه رحب فيها بالمشاركين من المدن الأعضاء في المجلس التنفيذي لافتاً إلى أهمية تفعيل الشراكة والعمل الجماعي من أجل  مواكبة التطورات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


و ألقى معالي الأمين العام المهندس احمد حمد الصبيح كلمة رحب بالأخوة أصحاب المعالي والسعادة أمناء العواصم ورؤساء مجالس الحكم المحلي ورؤساء البلديات الأعضاء في المجلس التنفيذي وقال: نجتمع اليوم لنؤكد تعزيز تعاوننا وعملنا  المشترك معا لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أجندة التنمية المستدامة حتى العام 2030. حيث نحرص على مواكبة أحدث التطورات من حولنا والانطلاق نحو رؤى جديدة من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات المختلفة التي من شأنها تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


ثم استعرض المشاركون جدول الأعمال الذي تضمن مجموعة من الموضوعات والبنود، وتم اتخاذ عدد من القرارات والتوصيات تتصل بعمل المنظمة ومؤسساتها وأهداف التنمية المستدامة ورفعها للمؤتمر العام الثامن عشر للمصادقة عليها.


كما استعرض المجلس التنفيذي مشروع البيان الختامي للمؤتمر العام الثامن عشر، واعتمد ما جاء فيه من معطيات تعكس رغبات وتطلعات المدن العربية ومدن العالم لتحقيق أهداف وغايات الأجندة العالمية للتنمية المستدامة.


وفي ختام اجتماع المجلس التنفيذي بدورته السادسة والخمسين قدم أمين الرياض الدكتور طارق الفارس هدية ودرعا تذكاريا للشيخ عبد الله العلي النعيم تقديراً لجهوده ودوره طوال فترة عمله في المعهد العربي لإنماء المدن في الرياض، إحدى مؤسسات منظمة المدن العربية وهو الجهاز العلمي والتوثيقي للمنظمة.


المشاركون في الدورة 53 للمجلس التنفيذي:
اربد- بغداد- تونس- جدة- جزرالقمر- جيبوتي- حلحول- دبي- الدوحة- الرباط- الرياض-عمّان نواكشوط- المنامة- مسقط- مراكش- الكويت- القدس،UCLG-MEWA-، منتدى شباب التعاون الإسلامي ICYF ومؤسسات المنظمة ( المعهد العربي لإنماء المدن- مؤسسة التراث والمدن التاريخية العربية – مؤسسة جائزة المدن العربية- مركز البيئة للمدن العربية- المنتدى العربي للمدن الذكية- مجموعة العمل الثقافي للمدن العربية)

 

المؤتمر العام الثامن عشر- الجلسة العامة


انعقدت الجلسة العامة للمؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية برئاسة معالي أمين عمّان – رئيس المؤتمر العام الدكتور يوسف الشواربه ومعالي أمين عام منظمة المدن العربية المهندس احمد حمد الصبيح في مركز الحسين الثقافي بحضور قادة وأمناء وعمداء ورؤساء المدن والبلديات المشاركة في أعمال المؤتمر العام.


رحب معالي أمين عمّان الكبرى – رئيس المؤتمر العام د. يوسف الشواربه بالمدن المشاركة وأكد على أهمية المضي قدماً في مسيرة النمو المستدام و تفعيل عنوان المؤتمر من أجل تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة. وأشار إلى إنجازات عدد من المدن العربية وتحقيق نقلة نوعية في مجال التنمية على كافة الأصعدة.


وقال معالي أمين عام منظمة المدن العربية المهندس احمد حمد الصبيح: "أن انعقاد مؤتمرنا العام الثامن عشر في مدينة عمّان الشقيقة بمثابة انطلاقة جديدة نحو مزيد من الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها أن تحقق لمدننا النمو المستدام. ومن خلال الشراكة الفاعلة سنحقق نقلة نوعية في برامج التنمية التي تجعل مدننا مواكبة للتطوير .. خاصة وأن مدننا العربية أصبحت محل الاهتمام بمبادرات وإنجازات لافتة، وباتت تنافس مدناً كبرى في العالم في خطط وبرامج تنسجم مع توجهات أجندة التنمية المستدامة حتى العام 2030."


وأضاف : "نحن مقتنعون بأن عملية التنمية لا تتحقق إلا بتكاتف الجهود، وبالانفتاح على الاخر لاكتساب الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة لمواجهة المتغيرات المتسارعة من حولنا، والتحولات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. مؤكداً أن تعاون المدن والبلديات العربية سوف يحقق لمدننا الرخاء والازدهار والأمن والاستقرار، ويجعلها مدن أمنة ودامجة وشاملة ومستدامة."


واختتم كلمته معرباً على شكره وتقديره لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ملك المملكة الأردنية الهاشمية – حفظه الله ورعاه على رعايته الكريمة لأعمال المؤتمر العام الثامن عشر والمجلس التنفيذي في دورته السادسة والخمسين لمنظمة المدن العربية، والشكر موصول لمعالي أمين عمّان الدكتور يوسف الشواربه على استضافة أعمال المؤتمر.. مثمناً جهود فريق العمل المتميز من أمانة عمّان في الإعداد والتنظيم .


اتخذ المؤتمر العام الثامن عشر جملة من القرارات والتوصيات تتصل بمسيرة عمل  المنظمة ومؤسساتها لثلاث سنوات قادمة .. تغطي أنشطة المنظمة منذ انتهاء المؤتمر العام السابع عشر (المنامة 2016) وحتى المؤتمر العام الثامن عشر 24-25 يونيو - حزيران 2019 عمّان/ المملكة الأردنية الهاشمية ومن بينها الاعتماد والمصادقة على توصيات دورات المجلس التنفيذي الرابعة والخمسين (نواكشوط 2017) والخامسة والخمسين (الرباط 2018) والسادسة والخمسين (عمّان 2019) والهيئة الاستشارية العليا في دورتها الثالثة عشر (الدوحة 2017). واعتمد المؤتمر العام ما تضمنته من بنود ومواد تتصل بعمل منظمة المدن العربية والمؤسسات التابعة لها .


كما استعرض المؤتمر العام البيان الختامي للمؤتمر العام الثامن عشر، واعتمد ما جاء فيه من معطيات تعكس رغبات وتطلعات المدن العربية ومدن العالم لتحقيق أهداف وغايات الأجندة العالمية للتنمية المستدامة.


وفي ما يلي  نص البيان:
- نحن قادة المدن ورؤساء البلديات ومجالس الحكم المحلي في الوطن العربي المجتمعون في عمّان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية يومي 24-25 يونيو/ حزيران 2019  بمناسبة انعقاد المؤتمر العام الثامن عشر  لمنظمة المدن العربية تحت شعار "تنمية مستدامة.. وشراكة أقوى"، نؤكد الاهتمام بالمدن والجماعات المحلية، وبدورها الفاعل في تنمية كل القطاعات المحلية وخاصة في  انعاش التنمية  الاقتصادية، وتوفير البيئة التحتية، والاستخدام الأمثل للموارد وانعاش المبادرات الجيدة المتميزة.


- نحن المنتخبون المحليون وممثلو السلطات ومجالس الحكم المحلي مدعوون لاعتماد نموذج جديد للشمولية التنموية والاستدامة باعتبار الإنسان هدف التنمية وصانعها.


- لقد ادركنا مبكرا ومنذ تأسيس منظمتنا في العام1967، أن مدننا العربية لديها من الصفات والخصائص ما يميزها عن غيرها من مدن العالم.. حيث لديها من المكنوزات الأثرية والعمائر التاريخية، والأسواق القديمة،  ما هو أفضل من مدن كثيرة ، ولديها من الإبداعات الثقافية ما يفيض بالمعرفة والقيم الإنسانية.


- أن المشروعات والبرامج التأهيلية للمدن مثل مشاريع النقل العام والبنية التحتية وإدارة النفايات الصلبة وخطط النمو الأخضر، إنما تندرج ضمن مخططات وطنية ومحلية شاملة  للتنمية البشرية،  وتوفير فرص التشغيل للشباب، حيث تعمل  المؤسسات التابعة للمنظمة كل في مجال اختصاصه، على تقديم الخبرة والمشورة، والتدريب للبلديات والسلطات المحلية  لتعزيز التنمية المستدامة، باعتبار أن المدينة هي المكان الذي  يفترض أن يشعر فيه الساكنون بالأمن والسعادة والرفاه.


- أن  نموذج النمو الذي ننشده في عالمنا العربي هو ذلك  النمو الكثيف التشغيل، والمولد للوظائف، والذي يدمج كافة شرائح المجتمع، والإفساح في المجال أمام رواد المشروعات الصغيرة والمتوسطة لرفد النمو وزيادة الدخل.


-إن الإنسان هو هدف التنمية وصانعها.. لذلك يجب أن يقع في صميم الاهتمامات المتعلقة  بالتنمية المستدامة، ويحق له ان يحيا في مدن ومستوطنات بشرية، حياة صحيحة ومنتجة، ومتفقة مع الأسس والقيم الدينية والاجتماعية التي تدعو إلى العدل والسلام والمحبة والتكامل.


- ومنظمة المدن العربية كطرف فاعل في منظومة العمل العربي المشترك ، تعنى بالمدن والأرياف العربية ، تعتبر أن بناء القدرات المحلية جزء لا يتجزأ من خطط التنمية الوطنية، مع التأكيد على أهمية الاستفادة من التطور التكنولوجي والمعلوماتي، وما أحدثه من تغيرات كبرى في تنظيم الاقتصاد العالمي.


- ومن منظور محلي يجب تعزيز التماسك الاجتماعي، وتنظيم العمل.. سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.. وتأسيس شراكة أشد قوة من أجل الجميع.


-وسوف تركز منظمتنا ومؤسساتها في المرحلة المقبلة على المواطن ساكن المدينة ، وعلى التعليم والاقتصاد الرقمي، والشراكة الفاعلة مع مختلف القطاعات الحيوية.


- كما ستعمل منظمتنا على تشجيع المدن العربية على الاستثمار في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي بالتعاون مع القطاعين العام والخاص.. كما ستعمل على تطوير المعرفة في ظل التقدم التكنولوجي الهائل.. وسوف  تساعد مدننا ومجتمعاتنا في وضع معايير عادلة لقياس معدلات النمو المستدام، والاستفادة من التقدم التكنولوجي وحث المدن وسلطاتها البلدية والمحلية على وضع الساكنين في  قلب العالم الرقمي الجديد وصولا إلى المدن الذكية والمنعة /إلى الريادة/ مفهوم وبرامج التي تتحقق في مجالات مختلفة مثل: مشاريع النقل العام والعمران: ويشمل المباني والحدائق والأماكن العامة، والطاقة المتجددة، والتحول الالكتروني وأتمته الخدمات والدفع الذكي، وإدارة النفايات، وتطوير التشريعات، ومواجهة أثار التغير المناخي.


- العمل على تشجيع المدن لتكون منصات للإبداع.. تتقاسم خبراتها، وافضل ممارساتها فيما توافر لديها من الفرص والأنشطة الإبداعية والابتكارية.. باعتبار أن الإبداع عامل استراتيجي نحو تحقيق التنمية المستدامة.

 


- ان التعاون بين المدن العربية وغيرها من شأنه أن يولد شكلا جديدا من العلاقات، يتجاوز في غاياته وأبعاده اتفاقيات التوأمة والتأخي.. إلى علاقات المشاركة لأفضل الممارسات وتطوير الشراكات التي تدعم الابتكار، والصناعات الثقافية ودمج الثقافة في خطط التنمية المحلية والخروج بمشاريع ثقافية، بالتعاون مع القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

 

 

-اعتماد العمل التطوعي  ضمن البرامج والاستراتيجيات التي تقوم بها منظمة المدن العربية ومؤسساتها باعتبار أن المدن شريك أساسي في خدمة المجتمع ، وتقع عليها مسؤولية تنظيم ورعاية مبادرات وفعاليات مجتمعية ومن بينها العمل التطوعي المنظم والمقرون بالدورات التدريبية، لتأهيل المتطوعين والمتطوعات في المجالات الإنسانية والاجتماعية وتحقيق التنمية والمشاركة الفاعلة...إذ أن العمل التطوعي مع التدريب يفسح في المجال أمام اكتشاف المواهب الشابة والمبدعة واستثمارها في تطوير مهارات العمل الجماعي للنهوض بالمدينة وساكنيها.



الفعاليات العلمية


تم تنظيم جلسات عمل بالتعاون بين مؤسسات منظمة المدن العربية خلال انعقاد المؤتمر العام الثامن عشر والمجلس التنفيذي في دورته الــ 56 في عمّان-المملكة الأردنية الهاشمية. فقد عقدت ورشة العمل الأولى بتنظيم مشترك بين مركز البيئة للمدن العربية والمعهد العربي لإنماء المدن بعنوان" الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء لدعم استدامة المدن " جاءت أهمية ورشة العمل للوقوف على أكثر المشكلات البيئية الضاغطة في العصر الحالي،  والتي نجد العديد من الأساليب التي يمكن من خلالها أن تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعيّ وإنترنت الأشياء في دعم السياسات واللوائح الجديدة لمجابهة هذه التغيرات. حيث أنها توفر تقنيات وتطبيقات في مجالات التنمية المستدامة والبيئة التالية : الطاقة الذكية - المواصلات والنقل - إدارة النفايات - إدارة المياه - التصميم الحضري - حفظ التنوع البيولوجي - إدارة جودة الهواء - الزراعة - المدن الذكية - الاستجابة للتغيرات المناخية والكوارث. ولعل التعاون فيما بين الهيئات العامة والخاصة، وكذلك أخصائيو التقنية، وصناع القرار، إضافة إلى الاستثمارات في مجالات البحث العلمي، كلها تعتبر بمثابة مجهودات ضرورية، حيث أن علوم الذكاء الاصطناعيّ وإنترنت الأشياء ستحتل في المستقبل مكانتها الهامة كفاعلين رئيسيين في مسيرة التنمية المستدامة والحماية البيئية مع الأخذ بعين الاعتبار إلى أن الحوكمة الرشيدة تعتبر في غاية الأهمية لضمان أن تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعيّ وإنترنت الأشياء لصالح كافة البشر ولصالح البيئة واستدامة المدن.


تضمنت الورشة ست أوراق عمل، جاءت الورقة الأولى بعنوان (تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنترنت الأشياء ودورها في التنمية البيئية والمستدامة ) قدمها د. حسن محمد الرفاعي – كلية تكنولوجيا المعلومات جامعة فيلادلفيا – المملكة الأردنية الهاشمية.


الورقة الثانية: (تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأنترنت الأشياء للمدن الذكية المستدامة) قدمتها كاري اينا ايك- نائب رئيس مجلس الأمم المتحدة للذكاء الاصطناعي-رئيس ميثاق الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والأمين العام لمنظمة OIER للمدن الذكية المتحدة – النرويج. والورقة الثالثة: (افضل الممارسات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأنترنت الأشياء في المحافظة على البيئة في إمارة دبي) قدمتها م. علياء عبد الرحيم الهرمودي – مدير إدارة البيئة في بلدية دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة. الورقة الرابعة: (المدينة الصديقة للطفل)  قدمتها منيرة محمد الراشد - أخصائية مشاريع الأسرة، والورقة الخامسة (الطفل في قلب تخطيط المدينة الذكية) قدمتها لينا فهد الشريف -  باحثة تخطيط عمراني، والورقة السادسة: (رؤية نحو الشراكة في التطبيق للمدينة الصديقة للطفل ) قدمها أ. عبد العزيز حسن زكري - مدير برنامج الأطفال والشباب والمرأة – المملكة العربية السعودية.


أما ورشة العمل الثانية فقد انعقدت بتنظيم مشترك بين مجموعة العمل الثقافي للمدن العربية والمنتدى العربي للمدن الذكية تحت عنوان "إدارة المعرفة والمعلوماتية في المدينة العربية". هدفت الورشة إلى مناقشة مفاهيم وتطبيقات إدارة المعرفة والمعلوماتية في المدينة العربية، بغرض جعلها رافعة للتنمية فيها، على مستويي: تطبيقات المدن الذكية، وانعكاساتها على ثقافة مجتمعات المدن وقيمها السلوكية.


تضمنت الورشة جلستي عمل: الجلسة الأولى حول الثقافة، و جاءت الورقة الأولى بعنوان (كيف يكون اهتمام البلدية بإنشاء وإدامة المرافق الثقافية رافعة للقيم السلوكية في المدينة) قدمها المهندس الشيخ/محمد بن احمد ال خليفة –وكيل الزراعة والثروة البحرية – وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني – مملكة البحرين. والورقة الثانية (بناء الشبكات الثقافية بين المدن وتطوير علاقاتها مع المؤسسات الثقافية الدولية) قدمتها وئام عريقات – مسؤولة  الشبكة الثقافية للمدن الفلسطينية ومديرة الدائرة الثقافية في بلدية اريحا.
الجلسة الثانية حول المدن الذكية وتضمنت أيضا ورقتي عمل الأولى (القضاء الإلكتروني والتشريعات في المدن المستدامة الذكية) قدمتها القاضي الدولي/ تغريد حكمت عضو مجلس الاعيان الاردني. والورقة الثانية (دور الطاقة المتجددة في المدن الذكية المستدامة) قدمها الدكتور محمد حامد – وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني سابقاً.



جلسات عمل أمانة عمّان


نظمت أمانة عمّان الكبرى جلسة عمل فنية بعنوان" نظرة عالمية على الاستدامة "، هدفت إلى عرض التحديات التي تواجه العديد من المدن  في مجال البيئة بسبب النمو السريع في عدد السكان ، والتمدد التحضري ونقص المياه والطاقة.  وأن التنمية المستدامة أو النمو الأخضر مفهوم رئيسي لمساعدة المدن على مواجهة هذه التحديات ؛ لا يمكن تحقيق هذا التطور دون بذل جهود شاملة بين المدن وبناء علاقات أقوى مع منظمات المجتمع المدني والجهات المانحة.


حيث تم استعراض بعض الرؤى العالمية لمعالجة مستقبل استدامة المدينة فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي والتحديات البيئية والاجتماعية. دور المدن في تطوير واعتماد استراتيجيات لتحسين نوعية الحياة والمرونة والاستدامة. كما سلطت الجلسة الضوء على بعض الموضوعات المتعلقة بالنمو الأخضر ، المياه والطاقة والنقل والمساحات الخضراء. شارك في الجلسة مارك غينسبرغ -مدير  استراتيجيات غينسبرغ الخضراء(الولايات المتحدة الامريكية) الخبير كريم الجندي - استشاري الاستدامة الرئيسي في دار الهندسة ومؤسس ومنسق مبادرة الكربون (المملكة المتحدة). المستشارة كاري آينا إيك -نائب رئيس مجلس الأمم المتحدة للذكاء الاصطناعي - رئيس منظمة العلاقات الاقتصادية الدولية (OiER) للمدن الذكية المتحدة – النرويج. وأدار الجلسة محمد عصفور -المدير الإقليمي للمجلس العالمي للمباني الخضراء  لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


توقيع  وثيقة


سبق انعقاد الجلسة الفنية " نظرة عالمية على الاستدامة" حفل توقيع وثيقة انضمام عمّان  لمجتمع قادة التنقل " عمان ، الرائدة في التنقل الحضري المستدام" مع الاتحاد العالمي للمواصلات (UITP) ومنظمة المدن المتحدة والحكومات المحلية (UCLG)  وبحضور معالي أمين عام منظمة المدن العربية المهندس احمد حمد الصبيح.


تم التوقيع على الوثيقة كل من معالي أمين عمّان الدكتور يوسف الشواربة، الأمين العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة إميليا سيز، ومدير المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – الاتحاد الدّولي للمواصلات العامة أيمن صمادي.


جاء توقيع الوثيقة في إطار أجندة 2030 وأهداف التنمية حيث أن النمو السكاني والتمدد العمراني والتغير المناخي والاختناقات المرورية وتلوث الهواء والإسكان والتعليم والرعاية الصحية كلها ليست إلّا نذرا يسيرا من القضايا الملحة التي نواجهها. وينبغي على المدن وهي أكثر مستويات الحكومة قربا من الناس أن تعمل معهم على مواجهة هذه التحديات... ومن موقعها فإن المدن في موقع يؤهلها لأن تكون على تماس مباشر مع احتياجات الناس وأن تكون الأكثر قدرة على ترجمة أطر العمل العالمية والسياسات الإقليمية لخطوات عملية تجعل تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيد المحلي ممكناً ويعتمد مستقبل المدن على ذلك.


لهذا السبب وعبر مجتمع قادة التنقل، فقد تم إطلاق منصة على أعلى المستويات، حيث يتبادل فيها المحافظون والوزراء وغيرهم من المسؤولين رفيعي المستوى الاستراتيجيات والخبرات المتعلقة بالتنقل وتحدياته والحلول للتغلب عليها لتكون مدننا جميعاً أكثر شمولاً وكفاءة وصموداً.



لقد أظهرت عمّان وأمينها معالي الدكتور يوسف الشواربة غبر رؤيته وقيادته والتي اضطلع بها ببراعة وحنكة، حرصا ومسؤولية لجعل عمّان مدينة أفضل ورفع مستوى المعيشة لكل ساكنيها. فإن عدد من المشاريع التي تمت تعد أمثلة على الإنجازات التي تحققت حديثاً وخارطة طريق لمستقبل واعد.

 

جلسة أمانة عمان الكبرى مع الشركاء و المانحين

" تحقيق التنمية المستدامة من خلال الشراكات – تجربة أمانة عمان الكبرى "


عقدت جلسة أمانة عمان الكبرى مع الشركاء و المانحين" تحقيق التنمية المستدامة من خلال الشراكات – تجربة أمانة عمان الكبرى "  برئاسة معالي أمين عمّان الدكتور يوسف الشواربه ومعالي أمين عام منظمة المدن العربية المهندس احمد حمد الصبيح وبحضور المدن العربية المشاركة في المؤتمر العام الثامن عشر للمنظمة.  


تم في بداية الجلسة عرض فيديو حول مفهوم الاستدامة و السياق العالمي ، والاستدامة في الأردن - مدينة عمان . واستعرض أمين عمّان د. الشواربه دور أمانة عمان كجزء من الأردن في تحقيق مفهوم الاستدامة والاستراتيجيات المتبعة في أمانة عمان لتحقيق الاستدامة واستعرض العلاقة مع الشركاء وأهمية التعاون الدولي في تنفيذ مشاريع تنموية في المدينة.


شارك عدد من المنظمات الإقليمية والدولية في الجلسة من خلال المناقشات والعروض ذات الصلة من بينها المعهد العالمي للنمو الأخضر، GGGI ، الاتحاد الأوروبي ، الوكالة الأمريكية للتنمية،  برنامج الأمم المتحدة  UNDPوبرنامج الأمم المتحدة UNHABITAT .



تبادل الدروع والهدايا


في ختام الجلسة العامة للمؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية تم تبادل الهدايا والدروع التذكارية بين معالي أمين عام منظمة المدن العربية المهندس احمد حمد الصبيح ومعالي أمين عمّان الكبرى الدكتور يوسف الشواربه وبين المدن والبلديات العربية المشاركة في المؤتمر. كما قدم أمين عام منظمة المدن العربية المهندس احمد حمد الصبيح هدية ودرعاً تذكارياً للشيخ عبد الله العلي النعيم تقديراً لجهوده وعمله في المعهد العربي لإنماء المدن في الرياض، إحدى مؤسسات المنظمة وهو الجهاز العلمي والتوثيقي للمنظمة بحضور المدن المشاركة في أعمال المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية.

No Image
No Image
No Image